الفيفا في قفص الاتهام .. تذاكر للمونديال أم مزاد على جيوب المشجعين ؟
شيء ما تغيّر في كأس العالم هذه المرة، أقل من 48 ساعة تفصلنا عن البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ومازالت حالة الغضب، والارتفاع الجنوني لأسعار تذاكر مباريات كأس العالم يتصدر محركات البحث.
كأس العالم بطولة يُفترض أن توحّد شعوب الأرض تحت راية كرة القدم، لكنها باتت أقرب إلى بورصة مفتوحة، يتنافس فيها القادرون على شراء مقعد في الملعب لا لعيش اللحظة نفسها ولكن للصراع من اجل الحصول على ثمن تذكرة للمباريات ,هكذا يدخل كأس العالم 2026 منطقة غير مسبوقة في علاقة كرة القدم بجماهيرها.
الأرقام وحدها كافية لشرح التحول، فبعض عروض إعادة البيع لتذاكر نهائي البطولة في ملعب ميت لايف بنيوجيرسي وصلت إلى نحو 11.5 مليون دولار، بينما طرحت فيفا مقاعد من فئة “Front Category 1” للنهائي بسعر 32,970 دولارًا للتذكرة الواحدة، في قفزة هائلة مقارنة بنهائي قطر 2022، حيث كان أغلى مقعد يدور حول 1600 دولار.
أما في السوق الموازي فتشير بيانات موقع SeatPic لحجز التذاكر إلى أن متوسط سعر تذكرة مونديال 2026 تجاوز 1600 دولار مع متوسط أعلى بكثير للمباراة النهائية.
لكن الأخطر من الأرقام ماتلا ذلك من تحقيقات قانونية في نيويورك ونيوجيرسي، وشكاوى رسمية أمام المفوضية الأوروبية، وغضب متصاعد بين جماهير، ترى أن كرة القدم اللعبة الشعبوية الأشهر، بدأت تُسحب بهدوء من مدرجاتهم لتُعرض في مزاد عالمي لا يدخله إلا من يملك ثمن المقعد.
من الملعب إلى المحكمة .. تحقيق أمريكي رسمي في الفيفا
ما بدأ بموجة غضب جماهيري على منصات التواصل الاجتماعي، تحول إلى قضية قانونية بامتياز، إذ لم تعد أزمة تذاكر مونديال 2026 مجرد غضب جماهيري على مواقع التواصل، فالملف وصل رسميًا إلى مكاتب الادعاء العام في نيويورك ونيوجيرسي، من خلال مذكرات الاستدعاء لـ فيفا التي أصدرتها - المدعيتان العامتان في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، ليتيسيا جيمس، وجينيفر دافنبورت – في نهاية شهر مايو الماضي للتحقيق في ممارسات الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة ببيع التذاكر.
وشمل التحقيق آليات التسعير، وطريقة توزيع البطاقات على المشجعين، ومدى مساهمة أساليب البيع المتبعة في تضخيم الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وسط اتهامات تتعلق بارتفاع الأسعار وتغيير تصنيفات المقاعد واحتمال تضليل المشجعين.
وفي واشنطن، انضم الكونغرس إلى خط الأزمة برسالة قادتها النائبة سيدني كاملاغر- دوف ووقّعها عشرات المشرعين تطالب فيفا بخفض الأسعار، وإعادة النظر في نظام التسعير .
اللافت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، صاحب العلاقة الوثيقة مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، أعلن صراحةً في تصريح لصحيفة نيويورك بوست أنه لن يدفع ألف دولار مقابل مقعد في المدرجات العليا لمباراة افتتاحية، وهنا السؤال البديهي، إذا كان ترامب نفسه يستنكر السعر، فكيف يتمكن المشجع العادي في إفريقيا أو آسيا من الحصول على تذكرة لحضور المونديال؟.
ووفقاً لتقرير نشرته شبكة الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية في نهاية مايو الماضي، أفاد المحامي ديريك هاوارد، الأستاذ في جامعة سان فرانسيسكو، بأن ثمة تساؤلات قانونية جوهرية حول ما إذا كانت الفيفا قد تصرفت بصورة احتكارية، مستغلةً هيمنتها الكاملة على بيع التذاكر لفرض شروط ما كان يمكن قبولها في أي سوق تنافسية.
وأضاف هاوارد أن الاتحاد الدولي أحكم قبضته على معلومات جوهرية تتعلق بآليات التسعير وعدد المقاعد المتبقية ومواعيد تعديل الأسعار، وهو ما يراه خبراء التسويق والقانون غياباً للشفافية والنزاهة.
خيانة جسيمة
لم تقتصر الردود على الداخل الأمريكي. فقد تقدمت مجموعتا Football Supporters Europe وEuroconsumers بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية، متهمتين الفيفا بالإساءة إلى مركزها الاحتكاري وفرض شروط لا يمكن تصورها في سوق تنافسية حرة.
وجاء في بيانهما المشترك المقدم إلى وكالة أسوشيتد برس، أن الفيفا تتمتع بسيطرة احتكارية مطلقة على بيع تذاكر كأس العالم، وانها تستخدم هذه السيطرة لفرض شروط ما كانت ستُقبل في أي منافسة حقيقية على الإطلاق.
كما وصف عدد من مجموعات المشجعين الأوروبية مسلك الفيفا بأنه خيانة جسيمة لروح هذه الرياضة وجماهيرها. ويبدو أن الملف بات أوسع من مجرد احتجاج على أسعار مرتفعة إذ يمس في جوهره تساؤلات حول طبيعة عمل الفيفا أهمها هل الفيفا منظمة رياضة عالمية؟ أم شركة تجارية احتكارية تسعى إلى تعظيم الأرباح؟.
والإجابة عند رئيس الفيفا جياني إنفانتينو نفسه حين صرح، أن مونديال 2026 يُتوقع أن يحقق للاتحاد أكثر من 11 مليار دولار شاملاً عائدات حقوق البث، مستخدماً هذه الأرقام مبرراً لرفع أسعار التذاكر بحجة مواءمة السوق الأمريكية.
ولا يخفى أن الفيفا تتقاضى عمولة تصل إلى 15% من كل عملية بيع وشراء تتم عبر منصة إعادة البيع الرسمية، ما يجعلها مستفيدة مباشرة من ارتفاع الأسعار حتى في السوق الثانوية.
وتكشف بيانات منصة SeatPick، أكبر موقع لتجميع تذاكر الفعاليات الحية عالمياً، أن أكثر من 500 مليون طلب شراء وُجِّهت عبر مراحل البيع الرسمية المختلفة، مع تسجيل أكثر من 75 مباراة فردية تجاوزت طلبات التذاكر لكل منها مليون طلب، وفي مقابل هذا الطلب الهائل، بلغ متوسط سعر التذكرة في السوق الموازي 1603 دولار، في حين تجاوز سعر النهائي في المتوسط 16 ألف دولار.
والمثير للجدل أن هذا النموذج يعد مشروعاً تقنياً في إطار القوانين الأمريكية المتعلقة بقطاع الترفيه، لكنه يكشف عن فجوة واسعة بين ما تعلنه الفيفا من قيم حول عالمية كرة القدم وما تمارسه على أرض الواقع من استراتيجيات تسعير تُقصي الجزء الأكبر من عشاق هذه الرياضة.
مبررات غير مُقنعة
في مواجهة موجة الانتقادات، تمسك إنفانتينو بموقفه حين صرح : نحن ببساطة نتكيف مع السوق الأمريكية.
وأكد مسؤولو الفيفا أيضاً أن منصة إعادة البيع الرسمية توفر بيئة آمنة وشفافة، وأن الرسوم المفروضة تتوافق مع المعايير السائدة في قطاعي الرياضة والترفيه في أمريكا الشمالية.
كما لفتوا إلى وجود تذاكر بأسعار تبدأ من 60 دولاراً لكل مباراة بما فيها النهائي، تُوزَّع عبر اتحادات المنتخبات المشاركة.
غير أن هذه التذاكر المدعومة بقيت محدودة للغاية من حيث الكمية، وظلت المباريات الكبرى والمنتخبات الجماهيرية تعتلي القمة في التسعير.
وجاء القرار بإتاحة تذاكر الـ 60 دولاراً في أعقاب موجة غضب جماهيري عالمية كاسحة، ما يوحي بأنه جاء استجابةً لضغط الرأي العام أكثر من كونه خياراً استراتيجياً مبرمجاً.
وتبقى تساؤلات جوهرية عالقة دون إجابة شافية، لماذا لا تفرض الفيفا سقفاً للأسعار في منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لها؟ وكيف تبرر الجمع بين عمولة الـ 15% وسياسة التسعير الديناميكي في آنٍ واحد؟
كأس العالم للأثرياء فقط
تُختزل المعضلة الحقيقية في مشهد واحد إذا ماعدنا بالذاكرة لأربع سنوات وتحديداً في مونديال قطر 2022، كانت أغلى تذكرة للنهائي بحدود 1,100 دولار، وأرخصها نحو 110 دولارات، وهي أرقام مرتفعة لا شك، لكنها كانت في متناول المشجع المثابر الذي ادّخر لحضور حدث العمر.
أما اليوم، فإن السعر الأدنى لمقعد في نهائي ميت لايف على منصة إعادة البيع الرسمية بلغ أكثر من 9,200 دولار في بعض الفترات، وهو رقم يتجاوز الدخل السنوي لملايين من مشجعي كرة القدم حول العالم.
يُضاف إلى ذلك تكلفة السفر والإقامة في مدن أمريكية مرتفعة التكاليف، فضلاً عن تكلفة التنقل من محطة Penn Station إلى ملعب MetLife بلغت 150 دولاراً ذهاباً وإياباً لرحلة كانت تكلفتها نحو 13 دولاراً فحسب، و إثر ضغوط متصاعدة تراجعت أسعار الرحلة إلى 98 دولاراً.
المحصلة أن كأس العالم 2026 يتجه ليكون حدثاً نخبوياً بامتياز، يحضره من يستطيع الدفع لا من يعشق الكرة ليتحول الحدث من احتفالاً إنسانياً بالرياضة الأكثر شعبية في العالم إلى بورصة تجارية لاستثمار الشغف الجماهيري.
أزمات قانونية محتملة
وتشير التحركات القانونية والسياسية المعلنة حول ملف تذاكر كأس العالم 2026 إلى أن فيفا قد لا تغلق هذا الباب مع صافرة نهاية البطولة، فمذكرات الاستدعاء الصادرة من جهات الادعاء العام، والرسائل الرسمية الموجهة من مشرّعين أمريكيين، تفتح احتمالات امتداد الأزمة إلى مسارات قضائية طويلة، قد تضم دعاوى من مشجعين غاضبين أو تحقيقات أوسع في سياسات التسعير وبيع التذاكر.
وبالرغم من كل هذا الجدل فإن تصريحات الفيفا حتى الآن تبدو واثقة جدا من قدرتها على حصد إيراداتها القياسية المتوقعة، والتي تتجاوز 13 مليار دولار وهذا بالطبع قبل أن تصل هذه القضايا إلى نهايات قانونية حاسمة.
الأزمة الأعمق ليست في الأرقام، بل في الصورة الذهنية التي باتت ترافق مونديال 2026 قبل انطلاقه من خلال صورة منظومة الفيفا التي تضع الربح فوق الجمهور لتشيد بذلك الهدف أسواراً مالية شاهقة تَحُول دون وصول غالبية عشاق هذه الرياضة إلى ملاعبها متناسية عقوداً طويلة من تُسويق قيم الوحدة والشمول بين الملايين من عشاق ساحرة الشعوب الذين سيضطرون إلى متابعة البطولة على الشاشات بعد أن قضت أسعار الفيفا على أحلامهم في حضور كأس العالم.
garden on 8 is turning into the ultimate fan zone for the 2026 World Cup
Sponsored: The relaxed rooftop sports bar is screening the World Cup live Football fans, we’ve found the ultimate spot to watch your teams triumph (or fail!) in the 2026 World Cup, no matter the time of the match. The What’s-On-Award-winning garden on 8 is transforming into a sports hub and creating a rooftop football fan […] piekny-pies.pl
The post garden on 8 is turning into the ultimate fan zone for the 2026 World Cup appeared first on What's On.
الدكتور ثاني الكواري يلتقي سفير جمهورية كوبا لدى دولة قطر
نيابةً عن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، التقى سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، في مكتبه صباح اليوم، سعادة السيد خوسي إنريكي إنريكيز رودريغيز، سفير جمهورية كوبا لدى دولة قطر.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية كوبا، إلى جانب بحث أوجه التعاون الرياضي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم تبادل الخبرات وتعزيز الشراكة في المجالات الرياضية والأولمبية.
ويأتي اللقاء في إطار حرص اللجنة الأولمبية القطرية على تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع آفاق التعاون الرياضي بما يسهم في دعم التنمية الرياضية وترسيخ جسور التواصل بين الشعوب.
FIFA World Cup 2026: Arab stars carry their nations' hopes in historic campaign for Arab Football
Doha: The Arab national teams competing in the 2026 FIFA World Cup will be counting on a host of standout players, as these stars aim to make their mark and deliver eye-catching performances during the tournament, which will take place in the United States, Canada, and Mexico from June 11 to July 19, 2026.
With the start of the global showpiece drawing near, the eight Arab teams have intensified their preparations following the end of the domestic football season. The spotlight is now firmly on the world's biggest football event, with hopes that many of these players will shine on the international stage.
The upcoming edition of the FIFA World Cup will mark a historic milestone for Arab football, with a record eight Arab national teams qualifying for the finals. This unprecedented achievement comes in the first expanded version of the tournament, which will feature 48 teams for the first time in World Cup history.
Fans across the Arab world are placing their hopes on a number of star players for the upcoming competition. The objective is no longer simply to qualify for the finals, but also to make a strong impression against the world's top footballing talent.
In what will be its second World Cup appearance - and its first through the qualification process - the Qatari national team will be relying heavily on Akram Afif, the star player of Al Sadd SC. Afif has become one of the key pillars of Al Annabi thanks to his outstanding performances over the past few seasons.
After contributing to Qatar's back-to-back AFC Asian Cup triumphs in 2019 and 2023, Akram Afif will be aiming to leave his mark on the World Cup by scoring his first goal in the tournament, as Qatar competes in Group B alongside Canada, Switzerland, and Bosnia and Herzegovina.
A two-time winner of the AFC Player of the Year award, Afif enters the tournament backed by an impressive record of achievements with the Qatari national team, in addition to his outstanding statistics and numerous titles with Al Sadd SC.
During his international career with the senior national team, Afif played 126 matches, during which he scored 40 goals in various competitions. He now hopes to leave his mark on the upcoming World Cup by netting his first goal in the tournament, after Qatar managed just one goal in its maiden World Cup appearance in 2022, scored by Mohammed Muntari.
For the Moroccan national team, Achraf Hakimi is preparing for his third World Cup appearance, having previously featured at the 2018 tournament in Russia and the 2022 edition in Qatar. The full-back heads into the competition after two outstanding seasons with Paris Saint-Germain, during which he helped the club secure back-to-back UEFA Champions League titles.
Hakimi has an impressive record with the Moroccan national team, making 95 international appearances and scoring 11 goals across all competitions. He has also enjoyed great success at club level, helping his teams win the UEFA Champions League three times, including once with his former club, Real Madrid.
After playing a key role in Morocco's historic fourth-place finish at the 2022 World Cup in Qatar, Hakimi will be aiming to help the national team make another deep run in the 2026 tournament, backed by a talented core of players in the starting lineup.
Mohamed Salah heads into the FIFA World Cup with the Egyptian national team boasting an outstanding record of domestic and continental achievements, highlighted by his successful spell with his former club, Liverpool, where he won the UEFA Champions League.
Salah, who officially parted ways with Liverpool at the end of the recently concluded season, is preparing for his second World Cup appearance after making his tournament debut at the 2018 edition in Russia. He will be hoping to play a pivotal role in guiding Egypt to the knockout stages for the first time in the nation's history.
Mohamed Salah has played 113 matches for the Egyptian national team, scoring 65 goals in all competitions, making him one of the most successful Arab footballers at both club and international level.
Salah is Egypt's second-highest all-time scorer with 67 goals, behind current head coach Hossam Hassan, and ranks seventh for most international appearances. Egyptian fans will be counting on him to help the team reach the World Cup knockout stage for the first time.
